غارات الاحتلال مستمرة على القطاع، وحصيلة الشهداء تفوق 380 بينهم اطفال ونساء استمرت الغارات الجوية الاسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة الثلاثاء، وتجاوزت حصيلة الضحايا الفلسطينيين380 شهيدا بينهم الكثير من الاطفال والنساء. واستشهد فلسطيني واصيب 4 آخرون بجروح عصر الثلاثاء في غارة جوية اسرائيلية جديدة على منزل في منطقة القرارة وسط قطاع غزة. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام دائرة الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة انه “استشهد فلسطيني واصيب 4 في غارة اسرائيلية على منزل في منطقة القرارة”. وافاد شهود عيان ان طيران الاحتلال الاسرائيلي شن غارة اخرى على منزل في مخيم جباليا اسفر عن وقوع عدد من الاصابات ليتجاوز بذلك عدد الجرحى 1720 مصابا غالبيتهم من الاطفال والنساء. وقبل ذلك استشهد 3 فلسطينيين بينهم طفلتان في غارتين جوييتين شنتهما طائرات الاحتلال صباح الثلاثاء على قطاع غزة. وقالت مصادرر فلسطينية ان الغارة الاولى استهدفت عربة كانت تقل الطفلتين في بيت حانون شمالي القطاع، فيما استهدفت الغارة الثانية مقرا للشرطة في بلدة القرارة بخان يونس جنوبي القطاع. كما ادت الغارات الليلية على القطاع الى استشهاد 10 فلسطينيين وجرح 40 آخرين جراء عشرات الغارات الجوية الاسرائيلية التي استهدفت المباني والمنازل السكانية في غزة. وقد تم احصاء نحو 40 غارة على الاقل في الساعات القليلة الماضية، حيث لحق القصف سيارات الاسعاف. وصباح الثلاثاء قصفت زوارق حربية اسرائيلية عدة مواقع على ساحل غزة، ولم تعرف حتى اللحظة حصيلة الضحايا. وسبق ذلك استشهاد 13 فلسطينيا بينهم 4 من عائلة واحدة، وجرح العشرات بغارات على حيي الزيتون والشجاعية وبلدتي بيت لاهيا وجباليا. وفي الضفة الغربية، ذكرت مصادر طبية فلسطينية ان 4 فلسطينيين من بينهم فتى في الثالثة عشرة من عمره جرحوا الثلاثاء برصاص جنود الاحتلال في جنوب رام الله. وقالت هذه المصادر ان مواجهات وقعت بين شبان وجنود الاحتلال عند الحاجز الاسرائيلي بالقرب من مخيم قلنديا القريب، رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة احتجاجا على المجزرة الاسرائيلية على غزة. واطلق جنود الاحتلال الذخيرة الحية باتجاه الشبان ما ادى الى اصابة اثنين منهم احدهما فتى في الثالثة عشر من عمره اصيب اصابة بالغة في الشريان الرئيسي في فخذه. واصيب شابان اخران خلال مواجهات مماثلة وقعت على طريق التفافي جنوب المدينة يستخدم عادة لسيارات الجيش الاسرائيلي. هذا واكد جيش الاحتلال الاسرائيلي مواصلة استعداده لشن عملية برية واسعة ضد قطاع غزة، حيث زعم متحدث باسم الجيش ان هدف ذلك تحسين الوضع الامني للمنطقة المجاورة للقطاع وتعزيز طاقات الردع للجيش. وقد جدد وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك تهديده باستخدام كل الوسائل لاضعاف حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية ووضع حد نهائي لاطلاق الصواريخ. وقال باراك: ان العملية العسكرية قد يتوسع نطاقها وحجمها اذا اقتضى الامر، فيما حملت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني حركة حماس مسؤولية ما يجري واعتبرت العمليات العسكرية ضرورية لحماية سكان كيان الاحتلال. |
|
|
|
|