مؤرخ إسرائيلي: حماس حققت انجازات سياسية والحرب دفعت المجتمع الدولي للاعتراف بها



صرح مؤرخ و محلل سياسي اسرائيلي الاحد بأن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حققت إنجازات سياسية خلال المرحلة الماضية، بعد أن اعترف المجتمع الدولي بأنها “القوة المسيطرة في غزة”، معتبرا أن ذلك سيخدمها خلال المراحل المستقبلية.

وافادت وكالة انباء فارس بأن “زئيف ستيرنهيل”، المؤرخ والمحلل السياسي، كتب في مقال نشر اليوم الاثنين في صحيفة “هاآرتس” الاسرائيلية، قوله: “لا بد من التذكير بان النجاح الذي حققته هذه الحملة الانتقامية (العدوان الاسرائيلي على غزة)، والتي كان ثمنها الإنساني باهظاً، أن النصر يقاس بما يحقق من نتائج سياسية”.

واعتبر هذا المؤرخ الاسرائيلي أن “حماس” حققت عدداً من الانجازات التي ستساعدها في المستقبل، فقد “اعترف بها مجلس الأمن على أنها القوة المسيطرة في غزة”.

ويتابع الكاتب: “لقد تسبب في هذا (الاعتراف بحماس) لجؤونا إلى قوة النيران الهائلة وبشكل يومي، ما أدى إلى حدوث تحول في الرأي العام العالمي، وحتى بين الحكومات الصديقة، وبهذا لم تستطع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا أن تظهرا أمام مجلس الأمن، و كـأنهما تتجاهلان قتل المدنيين في غزة، لذا باتت كل منهما مخيرة بين تجاهل إسرائيل أو تجاهل الرأي العام في دولتها”، إلا أن الرئيسين من كلا الدولتين فضلا الانسجام مع رأي القاعدة التي انتخبته” بحسب ما يرى ستيرنهيل.

وألمح الكاتب إلى ما يمكن أن تحمله المرحلة المقبلة قائلا: “دعونا لا ننسى أنه لم تتم الإجابة عن جميع الأسئلة الصعبة، فالرعب في غزة لم ينفذ بعد بشكل كامل إلى العقل الإسرائيلي، فمثلاً هل كان من الضروري قتل زوجات وأطفال نزار الريان (القيادي في حركة حماس الذي قتل مع 10 من أفراد عائلته كلهم من النساء والأطفال)، أو قتل المدنيين الذين لجأوا إلى مدرسة الأونروا؟ إن مقتل عائلات بأكملها، بما في ذلك الأطفال، سيثقل ضمائرنا، هذه الحرب ستسجل على أنها الأعنف والأكثر وحشية في تاريخنا”.



Leave a Reply